أسرار نجاح العلاقة الزوجية لزواج سعيد و ناجح مدى الحياة

الزواج هو الرباط المقدس الذي يربط إثنين ، و الأساس فيه أن يدوم هذا الرباط مدى الحياة .. و ليس معنى مدي الحياة أن تتحول العلاقة لعلاقة روتينية و علاقة مفروغ منها ، بل يجب تحويلها لمصدر سعادة و بهجة بين الطرفين .. و هذا بالطبع ليس سهلا فيجب أن يكون الزواج السعيد و الناجح هو هدف الزوجين و ليس الزواج في حد ذاته .. و لتحقيق هذه المعادلة إليك هذا المقال الذي سيجمع لك أساسيات و قواعد بناء الزواج السعيد  و سيطلعك على أسرار نجاح العلاقة الزوجية

أسرار نجاح العلاقة الزوجية لزواج سعيد و ناجح مدى الحياة :

1- الإحترام بين الطرفين :

الإحترام هو أساس أي علاقة سواء بين الأب و الأبناء ، بين الأصدقاء ، بين الأخوات و بالتأكيد بين الزواج .. فالتجاوز و لو بقصد المزاح قد يؤدي لكسر الاحترام .. و عند أي خلاف و تجاوز الحدود بالكلام الجارح أو التصرف بالتأكيد سيكسر الكثير في العلاقة .. و الاحترام إذا إختفي لن يعود أبدا .. لذا فمن البدايه يجب علي كل الزوجين إحترام الاخر و عائلته و تفكيرة و عدم التقليل أو التسفيه منه مهما كانت المبررات .

2- عدم إفشاء الأسرار :

هناك غرفة مغلقة في قلب الزوجين تحوي أسرار العلاقة ، أسرار غرفة النوم ، الأسرار المادية ، أسرار العمل … هذه الأسرار هي التي تشعر الطرفين بالأمان و الثقة في الطرف الأخر عند محافظته عليها … و عند إفشاء الأسرار سيصبح بيتك مشاع لكل من حولك و الأمور الخاصة محط حوار و نقاش الغير .. لذا فهناك خطوط حمراء يجب عدم الحديث فيها مع الغير و هذا بالفعل من أهم أسرار نجاح العلاقة الزوجية .

3- عدم إدخال طرف ثالث من الأهل أو الأصدقاء في الخلافات و عدم إفشاء الأسرار .

مهما كانت المشاكل بين الزوجين فغالبا سيتم التصالح و التراضي و غالبا النسيان بينهما ، و لكن عند الافشاء للأم أو الصديق أو الصديقة فهنا الموضوع قد يتفاقم و يأخذ حدود أكبر مما يتحمل ، و قد يكون الموضوع بسيط و يصبح مشكله ضخمه بتدخلات الغير … و أيضا لن ينسي الأهل و الأصدقاء و سيذكرون لزوج و الزوجه بخطأ شريكه ، و ربما يتولد لديهم شعور بقلة الأحترام للطرف الاخر و هذا بالتأكيد لا تريدانه .

4- الرضا بالمقسوم و عدم المقارنة بين مستوي المعيشة و ظروف الحياة مع الغير .

الرضا من الأعمدة الأساسية لنجاح البيت … لا يخرج الرضا من البيت إلا و يدخل بدلا منه الفقر و الكره و الشعور بإنتقاص الطرف الاخر .. يجب أن ترضيان بالدخل و الصحة و المستوي المعيشي .. لا يعني هذا عدم الطموح و لكن يعني عدم التذمر و الصبر حتي يقدر الله لكم الافضل .

5- التفاهم و المشاركة بين الطرفين .

الرسول عليه الصلاة و السلام كان يشاور السيدة خديجة رضي الله عنها ، و كانت العلاقة بينهما أقرب للصداقة و الحب و الحميمية عن الزواج الجامد المتبلد المشاعر .. لذا خذو النبي (ص) و زوجته قدوة .. تعاملوا معا كصديقين و كشريكين في الحياه .. يجب أن تكون القرارات مشتركه فالحياة مشاركة . و ليس فرض قرار أو رغبة من أحد الطرفين على الأخر .. بل يجب التراضي في كل نواحي الحياة .

6- تقديم التنازلات من كلا الطرفين .

تقديم التنازلات ليست عيبا .. كل العلاقات لابد بها من بعض التنازلات .. العيب فقط أن يكون التنازل من أحد الطرفين دون الآخر .. يجب النقاش في المشاكل و المصاعب .. و عرض كل طرف لما يمكنه تقديمه لتجاوز هذه الازمة .. فالتنازل المشترك يشعر كل طرف بأن الطرف الأخر حريص عليه ، أما التنازل الدائم من أحد الطرفين فهذا بالتأكيد مالا نبحث عنه .

7-الإهتمام بالنفس و عدم الاهمال .

قد تتخيلين أن الإهتمام بالنفس للزوجه فقط ( مكياج ، لبس ، جسم ووزن مثالي ) هذا ليس حقيقي ، الاهتمام بالنفس واجب على الزوجين ، المحافظة علي الشكل و مراعاه رغبات الطرف الاخر للوصول للمظهر الذي يحبه شريك حياته واجب بالتأكيد على الرجل و المرأة و ليس المرأه فقط كما يتم الترويج له .

8- التجديد كل فترة .

ما رأيك بسفرية ليوم أو إثنين أو حتى خروج لنصف يوم بعيدا عن ضغوط الحياه و المشاكل لكسر الملل و إعادة المشاعر الرومانسية لقوتها كل فتره ؟ لا تتخيلي مدي أهميه هذه الخطوة كل شهر علي الأكثر . فهى من أهم أسرار نجاح العلاقة الزوجية . فاذا كنت تتحججين بالتكاليف المادية أو ضيق الوقت .. فهذه اللحظات هي الوقود الذي سيسر بمركب زواجك لفتره إضافيه و يجدد علاقتك بزوجتك و يعيد ترابطكما و الذي تفسده الحياه بمسؤلياتها و مشاكلها .

9- عدم إغفال لمسات الرومانسية .

شعورك بان كلمات الحب أو اللفتات البسيطة كلمسه اليد هي ( شغل مراهقين ) هو شعور خاطئ بل هو بداية برود و جفاف العلاقة بين الزوجين .. يجب عليكما عدم إغفال أو تناسي سحر هذه الكلمات أو اللمسات فهي التي ستقوي الترابط بينكما و ستجعل كلاكما يحفظ للأخر رصيد يظهر عند الخلافات و المشاكل مما سيساعد على تجاوز هذه الازمات .. و بالتأكيد سيجعل كل الزوجين مكتفي بشريك حياته و لا يشعر بأن هناك جانب يحتاج للتعويض .

10- المحاولة و المحاولة مرارا لانجاح الزواج .

أخيرا عدم اليأس و الإصرار .. لا تجعلي الحياه تلهيكما عن العلاقة بينكما .. و إذا وجدت لسبب ما أبواب زوجك موصوده بسبب المسؤليات و ضغوط الحياه أو أي سبب لا تيأسي فتكرار الطرق علي الباب سيفتحه .. و عندما يفتح الباب ستكون السعادة لكما أنتما الأثنين و ليس لأحدكما دون الاخر .