إبني عصبي كيف أتعامل معه ؟

إبني عصبي كيف أتعامل معه ؟ ..

العصبية من أسوأ سمات الشخصية ، و التعامل الخاطئ معها يعمل علي زيادة حدتها بمرور العمر و ينتج شخص صعب التعامل معه ، و مصدر للتوتر لمن حوله ، لذا إذا كان طفلك عصبي ، إعملي علي التخلص من هذه المشكلة منذ بداية ظهورها ، قبل أن تتحول لطبيعة يصعب و يستحيل تغييرها بعد ذلك ..

إبني عصبي كيف أتعامل معه ؟

في البداية يجب أن تراقبي سلوكك و سلوك باقي أفراد الأسرة ، فإذا كنت عصبية أو والده فلا تتوقعي أبدا أن ينشأ طفلك هادئ ،
فالصراخ و الصوت العالي الذي تحدثينه يشكل نواه تصرفات طفلك و طباعه فيما بعد ..
لذا إذا كان سلوكك عصبي لابد أن تتحلي بالهدوء  في تصرفاتك و تعالجي المشكله من ناحيتك أولا .

يجب أيضا أن تشبعي طفلك بالحنان و الحب ، حتي تكتسبي صداقته ، و حتى تستطيعين التأثير عليه بصورة أسهل ، فالحب الغير مشروط بين الأم و طفلها من أهم سبل تقويم السلوك .

يجب أن تتفقي مع الأب  ، الطفل و الأخوة علي قوانين للتعامل بالبيت فعندها سيصبح سهلا ترويض طفلك عليها ،
مثل الصوت المنخفض أثناء المناقشة ، إختيار الألفاظ المهذبة أثناء النقاش ، عدم الحديث أو الجدال عند الغضب و يجب أن تكون هذه الصفات سمه عامة للبيت قبل مطالبة طفلك بتطبيقها .

إذا كان هناك بعض المشاكل بينك و بين الأب ، إحرصي علي عدم إظهارها أو إظهار الجدال بينكما أمام الطفل .

يجب الحفاظ علي هدوء البيت بداية من التصرفات ، و حتى صوت التليفزيون ، و هكذا .

عندما يقوم طفلك بشرح رأيه إتركيه يتحدث براحته ، فضغط الوقت و مقاطعه الكلام تجعله يتصرف بعصبية ويرفع صوته ،
و أكدي عليه أن يكون التحدث بهدوء .
و أعطي له مهله للعد حتي ثلاثه إذا لم يتوقف فالطلب مرفوض بدون نقاش ، و لا تتراجعي أبدا عن هذا القرار .

في حال عصبية طفلك بسبب مطالبته لشيء ما ، أخبريه أن أي طلب بهذه الطريقة مرفوضة ، و لكن الطلب بهدوء يعطي فرصة للنقاش و الحصول علي طلبة .

توقفي عن قول لا بدون سبب ، فهناك بعض الأمهات كلمه لا هي الرد الأول لأي طلب أو ( إن شاء الله – ربنا يسهل ) بنيه ترحيل التنفيذ لوقت غير معلوم أو عدم التنفيذ من الأساس ، يجب أن يعلم طفلك أن المناقشة معه ليست محسومة من البداية مادامت في حدود الطلبات المسموح بها حتي يثق في النقاش الهادئ معك .

في حال قررتي الرفض ، لا تتراجعي أبدا عن موقفك أمام نوبه عصبيه طفلك ، حتي لا يستخدم العصبية وسيلة ضغط للحصول علي مطالبه .

أثناء نوبة العصبية ، قولي له أنك لن تتعاملي معه حتي يهدأ و إتركي الغرفة و لا تعيريه أي إهتمام حتى يهدأ ..

لا تسمحي لطفلك بإبتزازك عند الزيارات أو بالأماكن العامة و كوني هادئة مهما زادت عصبيته ، و لا تحققي طلبه مادامت كانت هذه طريقته .

في حال هدوء طفلك تعاملي معه بهدوء و إمدحي سلوكه ، و طالما كان الطلب ممكنا أجيبيه .

تابعي سلوك أصدقائه معه ، فربما كانت المدرسة بها أشخاص يزيدون حدة العدوانية و العصبية لديه  ، مثل الأصدقاء أو المدرسين .. و في هذه الحالة يجب مراجعه الأخصائيه بالمدرسة .

و أخيرا :

أخيرا كوني صبورة ، فتشكيل الشخصية و التربية ليس سهلا ، و ليس يتغير في يوم و ليلة .. تحلي بالصبر لتحصلي علي مبتغاك .

رأيك وتعليقك يهمنا، شاركينا رأيك

الإيميل الخاص بك سيظل سريا و لن يتم نشره