تحضير الطفل لدخول المدرسة صحياً ونفسياً والتخلص من التوتر

تحضير الطفل لدخول المدرسة من الأمور التي لا يجب أن تغفلها أي أُم، فمع إقتراب العام الدراسي الجديد تبدأ حالة من التوتر والقلق سواء بين الآباء والأُمهات أو لدى الأطفال أيضاً، فنحن نودع الأجازة ونستعد لعام دراسي جديد، فكيف يمكنك تهيئة الطفل للمدرسة؟ وما هي طرق وكيفية التعامل مع الأطفال في المدرسة في الأيام الأولى لتلافي أي توتر وقلق خلال هذه الفترة؟

تحضير الطفل لدخول المدرسة.

الحديث عن المدرسة بصورة إيجابية.

  • لا داعي من تذكير الطفل بالمذاكرة والواجبات وكل الإلتزامات التي يضيق بها، بل يجب عليك التحدث بصورة إيجابية عن تنظيم الوقت الذي سيتم ترتيبه مع طفلك، وأنه بإمكاننا جعل هذا العام أقل توتراً، وسنستمتع بعطلة نهاية الأسبوع فلابد أن تشعريه أن حياته السعيدة لن تنتهي بإنتهاء الأجازة بل هناك بعض الخطط البديلة التي يمكننا وضعها معاً.

التحدث عن ما كان يضايق طفلك سابقاً.

  • سواء كان المعلمين، المدرسة، أو هناك مشاكل كان يواجهها طفلك كلها أمور يجب مناقشتها بجدية معه، ومحاولة حلها سواء عن طريق المنزل أو التحدث لأحد المختصين من إدارة المدرسة حتى لا تتكرر مشاكل العام السابق.

ضبط مواعيد النوم.

  • تدريجياً هيئي طفلك للنوم مبكراً حتى لا يدخل المدرسة ولا يزال هناك خلل بمواعيد نومه، وحتى لا يكون أول يوم دراسي مليء بالتوتر والقلق نتيجة قلة النوم وعدم الرغبة بالإستيقاظ.
  • إقرأي أيضاً: تنظيم وقت المذاكرة للأطفال وتقسيم اليوم بطريقة صحيحة
  • كوني صبورة خلال هذه الفترة حتى لا يشعر طفلك بالعقاب المفاجئ، ففي كل الأحوال سيضطر لظبط ساعته البيولوجية خلال أيام قليله.

التعود على الإفطار من جديد.

  • غالباً ما ينسى الأطفال وجبة الإفطار نتيجة للإستيقاظ المتأخر وما يترتب عليه الإنتظار لوقت تناول الغذاء فيجب عليك تعويده على الإفطار ولو بقطعه كيك وكوب حليب فور إستيقاظه من النوم، ولا تنتظري لأول يوم مدرسة حتى يتعود على الإفطار قبل الذهاب للمدرسة.

التواصل مع المدرسة ومقابلة المدرسين

  • في الدراسة وخصوصاً الأيام الأولى يجب عليك التركيز فيما يقلق طفلك “مكان الجلوس في الفصل مناسب مثلاً خصوصاً إذا كان طفلك يعاني من مشكلة بالنظر”، علاقته مع المدرسين وهل هناك مشاكل محددة لدي أحد المعلمين مع طفلك فعليك حينها المبادرة بالحديث معه وحلها، أيضاً هل يعاني طفلك من مشاكل مع زملائه تستدعي التدخل أم لا، كلها مشاكل التنبه لها وحلها مبكراً يوفر عليك وعلى طفلك الكثير من مشاكل العام ومشاكل الدراسة.
  • إقرأي أيضاً: نصائح هامة لضبط ميزانية المدارس
  • حتى إذا لم تصدر الشكاوى من طفلك، لن يمكنك متابعة العام الدراسي وحدك، يجب عليك التواصل مع المدرسين مبكراً خصوصاً إذا كان طفلك يحتاج بعض الدعم لصغر السن أو وجود صعوبات في التعلم أو بسبب الشخصية المختلفة التي تحتاج للتقديم للمدرسين، فمقابلتك مع المدرسين بعد أول أسبوع بحيث يكون الوضع العام واضح من ناحيه طفلك والناحية التعليمية سيكون له أثر مهم لضبط الأمور مبكراً وتلافي أي أمور محتمل حدوثها تؤثر سلباً على طفلك.

شاركي طفلك شراء المستلزمات والتحضيرات للعام الدراسي:

  • تعديل نظام وترتيب غرفة طفلك، شراء الأدوات المدرسية والكتب، شراء الملابس وإختيار المقاس المناسب كلها أمور يجب أن تجعلي طفلك يشاركك فيها وإختيارها حسب ما يرضي رغباته. وإجعلى الأمور مسلية قدر الإمكان مع وضع الحلول المختلفة المناسبة له مادام هناك إختيارات متاحة والأخذ برأيه بعين الإعتبار.