كيف أعرف أن خطيبي يهتم لأمري ؟

 

أحيانا تمر المخطوبة بفترات تتسائل فيها هل استمراري في الخطوبة قرار صحيح ؟ كيف أعرف أن خطيبي يهتم لأمري ؟  هل تشغله عني أعباء الحياة أم هو يتجاهلني ؟ هل هو الزوج الذي أتمناه و يتمناني ؟ و عندما تسأليها .. هل يحبك ؟ تجيب لا أعلم .. أليكي هذا الموضوع عن علامات و دلائل الحب بين الرجل و المرأه .

الحب هو العاطفة التى نشعر بها مع بعض الناس دون غيرهم ، بعيدا عن كلمات الحب .. فالفيصل الأساسي هو التصرفات و ليس الكلمات و الحركات التي قد تكون تمثيلية في بعض الأحيان  ، و للحب أنواع كثيرة و مشاعر أكثر ، فحديثنا اليوم عن الحب بين الرجل و المرأة ، الحب الذى يقوم على أساسه أسرة يغلفها و يحميها من مشاكل الحياة ، فالحب الحقيقى هو الذى يتوج بالزواج . و هناك بعض الدلائل التى تؤكد لكِ هذا الحب ، و تساعدك أن تقرري أذا كنتي ستستمرين في الخطوبة أم لا، و لكن تذكرى بأن الحب الحقيقى هو حب متبادل بين الطرفين ، فهذة الدلائل يجب أن تكون عند كليكما ، حتى يُسمى الحب بالحب الحقيقى .

* الراحة النفسية : الحب الحقيقى يكون أساسه الراحة النفسية بين الطرفين ، و تقبل الطرف الآخر بكل مميزاته و عيوبه ، الشعور بالتسامح و الغفران ، و المساندة بدون إنتظار للمقابل ، التعامل بأريحيه و بدون تكلف ، و عدم تجميل الحقيقة أو إخفائها .

* الثقة التامة : إذا كنتِ تثقين به و بقرراته ، و تأخذين مشورته فى أمورك ولا تستطيعين الأستغناء عنه .

* الأستماع و المساندة : الشخص المحب يستمع إلى من يحبه بدون كلل أو ملل مهما كان حديثه مملاً أو مكرراً ، كما أنه لا يستغنى عن مساندته فى مشكلاته ، تجديه دائمه ناصح لكِ و يخاف عليكِ ، و يحاول تعديل سلوكياتك الحاطئة ، فيحاول نصحك و إرشادك إلى الصواب بأسلوب مهذب .

* التفانى و التضحية : من أهم دلائل الحب التضحية و الإيثار ، و الإتحاد سوياً لتخطى العقبات و الأزمات ، و إيجاد طرق للنجاح من أجل مواصلة الحياة معاً ، فالحب يُحفز الرغبة و الإصرار لتحدى الصعاب .

* الحب الحقيقى يكون مع الشخص الذى يدفعك للأمام و يخاف على سمعتك ، حريص على مصلحتك ، يغلف حبه لكِ بالتقدير و الإحترام ، كما يتميز بالتفانى و الايثار و الإخلاص .

* و أخيراً الحب الحقيقى هو الذى يكون داخل إطار يحترم ديننا و عاداتنا و تقاليدنا ، فالصحوبية وما نراه فى المدارس و الجامعات لا يندرج تحت الحب الحقيقى ، فالحب الحقيقى يجب أن تُباركه أسرتا الطرفين المتحابين و يُوثق كما أمرنا ديننا .

دُمتم فى رعاية الله و حفظه و آمنه