لماذا يخون الرجل زوجته ؟ تعرفي على أسباب خيانة الزوج

لماذا يخون الرجل زوجته ؟ سؤال يشغل بال من تتعرض لهذه المشكلة والمحنة، فالخيانة من الأمور التي لا يغفرها البشر، فما بالك بالخيانة الزوجية؟ فأحيانا ما نسمع قصص الخيانة الزوجية، خصوصا مع إنتشار وسهولة  التعامل مع وسائل التواصل و التي سهلت هذه العملية مثل الفيس بوك ، الموبايلات والواتس أب، وعلى الرغم من أنها ليست بالمشكلة الشائعة إلا أنها تحدث، وتتسائل المرأة بألم لماذا خانها زوجها؟ خصوصا إذا كانت جميلة، مثقفة، بمعنى آخر لا يعيبها شيء، أو إذا تم الزواج من خلال قصة حب و تفاجأت بهذه النتيجة من قبل زوج لم تتوقع منه ذلك، و اليوم نحن لا نبرر الخيانة، و لايوجد عاقل يبررها ويلتمس لمرتكبها الأعذار،فقط نحن نحاول المساعدة على الإجابة على سؤال “لماذا”  لذا جمعنا لك بعض الأسباب التي قد تساعدك على معرفة السبب،  تعرفي على أسباب خيانة الزوج.

لماذا يخون الرجل زوجته ؟ تعرفي على أسباب خيانة الزوج.

هناك العديد من الأسباب التي تصل بالرجل في النهاية لحد الخيانة، جمعنا لك أكثرها شهرة.

الخائن قد يكون غير مخلص بالطبيعة.

  • هذه حقيقة، فهناك رجال ( عينهم زايغة) يفقدون أي شعور بالمسؤلية أمام من تعجبه، و لا يتوقف عند المشاعر فقط بل يبدأ بالمغازلة وتحين أي فرصة لخلق علاقات متقطعه مع العديد من النساء، وهذا النوع من الرجال لا تكفيه إمرأة واحدة، وهذا الشخص لا يمكنك التحكم بسهولة في طباعه، فهذا الطبع هو جزء من شخصيته.

الخائن بعد مرور قطار الشباب.

  • بعض الرجال بمرور السنين عليهم، و شعورهم بأن العمر لم يتبق فيه الكثير قد يسعي لفعل أي شيء يشعره أنه مازال مرغوب فيه، و أنه لازال رجل يمكنه الإيقاع بأي إمرأة يريدها، و هو ما يطلق عليه المراهقة المتأخرة، ليس كل الرجال لديهم هذا التفكير، لكنه يظل قائماً وربما يمكن للزوجه تلافي حدوث الخيانة من قبل هذه النوعية من الرجال من البداية بمحاولة إحتواء الزوج و تدليله، وجعله يشعر أنه رَجُلها وأن هناك الكثير من المتعة و المغامرة التي يمكنهمها عيشها معاً.
    هذه المشكلة قد تبدأ بالظهور من الأربعينيات و أحيانا تظهر في عمر الستين و أكثر .
    مشكلة انعدام الثقة بين الزوجين و حلها

وجود خلل في العلاقة الزوجية و التواصل.

  • قد لا يعجب الكثيرات هذه النقطة، و لكنها سبب حقيقى وشائع للخيانة، فالزواج يجب أن يُبني على التواصل بين الزوجين، و على إنشاء جسور علاقة تُبني على الإهتمام والحب وليس فقط على الواجبات والمسؤوليات، فأحيانا مهما كانت الزوجة كاملة إلا أنه يظل هناك مشكلة في التواصل مع زوجها، وهذا ليس بالضرورة خطأ المرأة أو خطأ أي من الطرفين، فأحيانا و لأسباب مختلفة و كثيرة قد ينقطع هذا التواصل بسبب الحياة و مشاكلها أو لإختلاف طباعهما مما يجعل الأسهل لهما أن يمضى كل منهما بإتجاه و لكن يجمعهما عقد الزواج والأبناء، و هنا يأتي دور الطرفين فلا تتركي أبدا جسر الود و الإهتمام بينكما ينقطع، بل يمكنكما أيضا طلب المساعدة من الإستشاريين المتخصصين في العلاقات الزوجية لمساعدتكما على إيجاد الحل.
إقرأي أيضا