فن التعامل مع نتيجة طفلك الدراسية

يعتبر المستقبل هو الأمل الذى ينشده الآباء لأبناءهم و خاصةً الفترة الحالية التى أصبح فيها التنافس يشمل كافة المجالات و علي كل أب و أم معرفة أن نتيجة الفصل الدراسة للأبناء ليس الملام دائماً فيها هم الأبناء ، و ما يحدث فى البيوت عقب ظهور النتائج يتحكم بشكل مباشر فى عوامل الفشل و النجاح التى سوف يسلكها الطالب و هناك إختلاف بين ردود أفعال البيوت حيال النتيجة فهناك من يحتمل النتيجة و يتقبلها و هناك من يشعل البيت نار بسبب النتيجة و فى هذا المقال سوف نتعرف علي رأي الطب النفسى فيما يخص أنسب الطرق التى يجب التعامل بها مهما كانت نتيجة طفلك الدراسية .

فن التعامل مع نتيجة طفلك الدراسية :

  1.  اليقين بأن كل الأسرة شريكة مع أبنائها فى هذه النتيجة سواء إيجابية أو سلبية
  2. المناقشة المرنة بين الطالب و الأبوين عندما تكون النتيجة سلبية أو الدرجات منخفضة مهمة جداً لأنها ترفع معنوية الطالب و تعطى له دفعة و ثقة بنفسه
  3. لابد من مساهمة كل أفراد الأسرة فى التخفيف عن إبنهم إذا حصل علي نتيجة سلبية و مساعدته فى وضع الخطط الجديدة للنجاح
  4. لابد من مشاركة كل من أفراد الأسرة فى الأحتفال بالنتيجة الإيجابية لأن هذا يبنى جسر من المحبة بين الأسرة
  5. ضرورة غرس قيم الإحترام و التقدير للمعلمين و كذلك الأم و الأب لأنهم هم من شاركوا فى هذه النتيجة المرضية
  6. فى حالة النتيجة السلبية للطالب لابد أن نستقبل الخبر بشكل غير مبالغ فيه لأنه ليس مسئولية الطالب وحده بل إنه مؤشر علي أن هناك تقصير من الأسرة و مساعدة الطالب علي تخطى تلك الأزمة و تغييرها .
  7. النقاش مع الطالب في أسباب هذه النتيجة من وجهة نظرة ، و ما هي رؤيته لتغييرها و محاوله الوصول لخطة مشتركه لتحسين النتائج .. و إشراكه في أخذ هذه القرارات بصورة مرضيه قدر الإمكان لجميع الأطراف .
  8. علي الأسرة أن تعرف جيداً أن الدرجات المرتفعة ليس معناها أن الأبناء متميزيين لكنه توفيق من الله سبحانه و تعالى للآباء فى التربية