كيف تحمين طفلك من عمليات خطف الاطفال

أعلن  الرائد خالد أبو بكر أنه علي كل أسرة توخى الحذر و أخذ كافة الإحتياطات للحد من عمليات خطف الاطفال التى أصبحت منتشرة من تجار الأعضاء البشرية و مافيا تجارة بيع الأطفال ، و قد أوصى الأسر بأخذ بعض التدابير و هى كالتالي :

ما يجب أن تعرفية عن عمليات خطف الاطفال :

1- لابد من أن يعى الأبناء و خاصة فى مراحل الإعدادية و الإبتدائية أنهم لا يجب أبداً عليهم التحدث إلي غرباء لأى سبب حتى و إن كان سؤال بسيط عن العنوان

2- تبين أن معظم البنات فى المرحلة الإعدادية تم خطفهم عن طريق شاب وسيم يتعرف علي البنات لمدة أيام ثم يواعدها بمفردها ثم لا تعود أبداً إلي البيت ، و هذه الطريقة خاصة لسرقة الأعضاء البشرية .

3- يجب  علي القائمين علي المدارس توعية الطلبة فى الطابور الصباحى فى ما يخص الخطف وتحذيرهم .

4- علي أولياء الأمور ملاحظة التكاتك فإذا وجد طفل داخل أحد التكاتك بمفرده يتم التصدى لهذا التوك توك حتى يثبت صلته بهذا الطفل .

5- مهمة كل أم أن تحافظ علي سلامة طفلها خاصةً إذا كانت فى مكان مزدحم كالأسواق أو المولات أو فى الحدائق العامة .

6- الإبتعاد نهائياً عن ركوب التكاتك التى لا تحمل نفس لون المنطقة الموجود بها و هذا ما قام به بعض الشباب فى بعض المحافظات ، أنه قد تم تخصيص لون لكل منطقة .

7- يجب علي كل الأسر و خاصةً البنات عدم الركوب مع أى سائق وخاصة إذا كان يجلس بجواره شخص أخر .

8- الأبتعاد نهائيا عن شرب أي عصير أو مياه غير مغلقة أي ليس لها غطاء محكم و مجهولة المصدر .

9- نبهي علي طفلك الإبتعاد نهائيا عن إستخدام المناديل من الغرباء .

10- عدم الإستجابة للأفراد الذين يتظاهرون بالمرض و يطلبون المساعدة في الشارع مهما كانت الإصابة ، و ترك تلك المساعدة لمن هم أكبر سناً.

11-  قد يقوم أحد الأشخاص بطلب المساعدة من طفل للدخول إلي الحمام العام أو حمام أحد المساجد، يجب على الأطفال التوقف عن هذا الفعل نهائيا .

12-  التوقف عن شرب أي عصير مغلف بعلب كرتون لأن من الممكن جدا وضع مادة مخدرة بحقنة بدون أن يتم فتحها ، ولتفادي هذا الأمر لابد من شراء العصائر من أماكن شهيرة وليس من بائعين مجهولين .

13-لابد من  تنبيه الطفل بعدم مخالطة أي غريب عند إنتهاء اليوم الدراسي .

14- عدم إرسال الطفل دون سن العاشرة لشراء إحتياجات البيت في أي وقت سواء ليل أو نهار .

15- و أخيرا على كل عائلة تنبيه أطفالهم بكل تلك التعليمات بكل دقة لأن الوضع أصبح أكبر من مجرد خطف بهدف التسول أو الفدية بل أصبح تجارة بأجسادهم .