Home » أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة وتهدئها

أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة وتهدئها

بواسطة شيماء عجيلة
5 أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة

اضطرابات المعدة هي احدي المشكلات التي تظهر نتيجة اتباع العادات الغذائية الخاطئة، حيث أنه كطبيعية بشرية نميل إلى تناول الأطعمة الغير صحية، والتي تزيد من التهاب المعدة، ويعتبر الحل الأمثل لها هو تناول الأطعمة التي تقلل من الالتهابات والاضطرابات، فهي تُعد مهدئات التهاب المعدة، ويوجد الكثير من الأطعمة المريحة للمعدة والتي يمكن الاعتماد عليها في هذا الشأن، لذلك إليك أهم أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة في السطور التالية من بيتي مملكتي.

5 أطعمة تساعد على علاج التهاب المعدة

إليك أهم وأفضل الأطعمة التي يمكنك الاعتماد عليها لتقليل التهابات المعدة:

الزنجبيل

  • يعمل الزنجبيل على علاج مشكلة الغثيان والقيء، وتنظيم إشارات الجهاز العصبي، وتسريع معدل إفراغ المعدة، كما أنه أحد الأعشاب الآمنة والتي يمكن تناولها، ولكن يفضل أن تكون طازجة ليمنحك فعالية أكبر.

البابونج

  • هو أحد النباتات المستخدمة في علاج التهابات المعدة، حيث يعمل على تقليل فرص الإصابة بالقيء، ويقلل من الشعور بالألم، كما أنه يساعد على تقليل الإسهال، والغازات والانتفاخات، وغيرها من مشكلات الجهاز الهضمي، ويعد البابونج أحد الأعشاب الآمن منحها للأطفال الرضع، فهو ليس له أي أضرار صحية.

النعناع

  • النعناع هو المشروب الأمثل للقضاء على التهابات المعدة، حيث يعمل على تقليل الشعور بالانتفاخ، والإمساك، والغازات، كما أنه يقوم بتقليل التشنجات المعوية، ويُعد آمن لتناوله، ولكن يجب تجنبه في حالة الإصابة بارتجاع في المريء أو اضطرابات الكلى والمرارة.

عرق السوس

  • من العلاجات المستخدمة لحالات عسر الهضم، حيث تعمل على منع الإصابة بالقرحة، كما يساعد على إيقاف نمو البكتيريا الحلزونية، ويساعد على تهدئة الآم المعدة، ويزيد من إنتاج المخاط لحماية الأنسجة من حامض المعدة.

بذور الكتان

هي بذور صغيرة تستخدم لتنظيم حركة الأمعاء، وتقليل الشعور بالإمساك، والألم في البطن، كما أنها تعمل على تقليل فرص الإصابة بالتشنجات المعوية.

طرق الوقاية من الالتهاب المعوي

السبب الأكثر شيوعاً لهذا المرض هي الأمراض الفيروسية التي تنتقل بالاتصال بين الأشخاص وليس عن طريق الطعام، ولكن من المهم توخى الحذر من ناحية النظافة الصحية الجيدة وخصوصا غسل الأيدي للحد من انتشاره، فيحدث الفساد في الطعام نتيجة للبكتيريا، حيث توجد بكتيريا معينه تسمى مولدات الأمراض، والتي تكون ضارة وتسبب التسمم بالطعام أو الالتهاب المعدي المعوي.

  • ومن الأعراض التي تدل على الإصابة بالتهابات المعدة هي الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وتشنجات المعدة، وهذه التوعكات قد تكون بسيطة ولمدة قصيرة، ولكن البعض قد تكون خطيرة ويؤدى إلى فقدان سوائل الجسم ويستدعى دخول المستشفى للعلاج، وهذا يشكل خطر كبير على الأطفال والمسنين نظراً لضعف الجهاز المناعي لديهم.

ومن طرق الوقاية من الالتهاب المعوي ما يلي:

  • يجب عند تجهيز الطعام أن يكون بطريقة آمنة، وذلك عن طريق شراءه من موردين موثوق فيهم.
  • شراء الطعام الطازج، فيجب التأكد من مدة وتاريخ الصلاحية، وحفظها في الثلاجة قبل الطبخ أو لحين تناولها.
  • عند تحضير الطعام لابد من استخدام لوحات التقطيع المختلفة وليست واحدة فقط، فمنهم لوحة لتقطيع اللحوم وأخرى للخضروات.
  • يجب غسل السكاكين بعد استخدامها في تقطيع اللحوم والسمك غير المطبوخ، والأحسن استخدام ماء ساخن للغسيل.
  • التنبيه على الطفل غسل يده قبل الأكل وبعده، ويجب ألا تقل مدة الغسيل عن 30 ثانية.
  • غسل اليد بعد لمس الشعر أو العطس أو استخدام دورات المياه أو تغيير حفاض الطفل أو لمس أي شيء ممكن أن تتعلق به البكتيريا.
  • إقرأي أيضاً: علاج جرثومة المعدة بالأعشاب الطبيعية والآمنة
  • تعويد الطفل على ألا يأكل طعام سقط على الأرض، مع إلقاء أي طعام مر عليه أكثر من ساعتين خارج الثلاجة.

مقالات ذات صلة

إترك تعليق