Home » فرط الحركة عند الاطفال وكيف تتعاملين معها

فرط الحركة عند الاطفال وكيف تتعاملين معها

بواسطة نورهان رستم
فرط الحركة عند الاطفال

اطفالي حركتهم كثيرة دائماً ما هو الطريق الأفضل للتعامل معهم لكي استطيع السيطرة على حركتهم الكثيرة؟، دائماً تطرح الأمهات هذا السؤال لمعرفة كيفية التعامل مع الطفل الحركي بشكل صحيح للتحكم في حركته، تعد مشكلة فرط الحركة عند الأطفال من المشاكل التي يصعب التعامل معها ولكنها في النهاية مشكلة لا تستدعي القلق من قبل الأم، فتلك المشكلة لن تؤثر على نمو الطفل الطبيعي وسوف تزول بشكل تدريجي كلما كبر في السن، تعرفي معنا على طريقة التعامل مع الطفل الحركي وطرق تساعد على تهدئة الاطفال كثيري الحركة والنشاط.

اطفالي كثيري الحركة : كيف أتعامل معهم

الطفل الحركي هو طفل يتميز بكثرة النشاط وقلة النوم، غالباً ما يصاحب هذا النشاط الزائد الأعمال والممارسات العنيفة، الحركة في الأطفال تدل على نمو صحي وجيد ولكن فرط الحركة في حد ذاته من الأمور المتعبة جداً لكل من الأب والأم، كما يسبب ذلك لهم الإحراج في حالة وجودهم في الأماكن العامة أو بين مجموعة من الأشخاص خاصة الأغراب، لذلك يكون السؤال دائماً هو كيفية التعامل مع الأطفال كثيرة الحركة والآن نوضح لك أهم علامات فرط الحركة عند الأطفال حتى تحددي أولاً هل طفلك كثير الحركة أم لا، ثم نترك لك بعض النصائح التي من شأنها تساعدك على التعامل مع الطفل الحركي بشكل صحيح.

علامات فرط الحركة عند الأطفال

يمكن القول بأن احد اطفالي يعاني من فرط الحركة إذا لاحظت عليه العلامات التالية:

  • سرعة الغضب في أي وقت وفي أي مكان لدرجة انه يلقي بنفسه ولا يكترث لأمر الأشخاص الموجودين.
  • يقاطع الآخرين بشكل مفاجئ حتى يركز على تصرفاته.
  • لا يهتم باللعب مع الأطفال الذين هم في مثل عمره.
  • سرعة الملل وعدم مقدرته على الجلوس على الكرسي لدقيقتين متتاليتين.
  • التشتت وقلة التركيز دائماً ما يصاحب فرط الحركة، وسببها هو أن الطفل يكون مشغولاً بالكثير من الأعمال.
  • لا يستطيع إتمام المهمة إذا كانت تستغرق الكثير من الوقت، حركته الدائمة تجعله يريد إنهاء المهمة سريعاً والانتقال إلى مهمة أخرى ليفعلها، فهو بطبيعته يمل سريعاً من أي شيء.

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة في المدرسة

  • يوضع الطالب في فصل هادئ لا يحتوي على الكثير من مسببات تشتيت الذهن مثل اللوحات والرسومات الكثيرة والألوان وما إلى ذلك.
  • اختاري صديقاً له هادئ الطباع وحاول أن تقربيه منه حتى يساعده قليلاً على اللعب أو إتمام واجباته المدرسية.
  • عمل مفكرة للطفل ليتعرف من خلالها ما هي الواجبات التي يجب عليه أن يقوم بها وما هي المدة المحددة لذلك.
  • اجعلي طفلك يمارس أنشطة رياضية بين حل الواجبات وبعضها حتى يأخذ فترة من الراحة بين الواجبات ولا يمل وفي نفس الوقت يفرغ طاقته بنشاط حركي معتدل.
  • استخدمي وسائل تعليمية تساعده على حل واجباته بطريقة مبتكرة وخالية من الملل، يمكنك مشاهدة بعض الفيديوهات على موقع يوتيوب للتعرف على كيف تعامل الأم طفلها الحركي واتباع الإرشادات اللازمة.
  • إقرأي أيضاً: كيفية التعامل مع فرط الحركة عند الأطفال
  • معظم حالات الطفل الحركي يصاحبها صفة العند، لذلك فلا تحاولي الضغط على الطفل حتى لا يتمادى فيما يفعله.
  • ادعمي طفلك واجعله دائماً واثقاً من نفسه ومن قدراته العقلية فالطفل الحركي ليس بالطفل الغبي ولكن تركيزه مشتتاً ما بين رغبته في الحركة الدائمة وبين كل ما يدور في البيئة من حوله.

علاج فرط الحركة عند الاطفال

  • علاج سلوكي عن طريق استشارة مختص في تعديل السلوك لمعرفة الطريق الأمثل للتعامل مع الطفل الحركي بالتفصيل.
  • علاج نفسي حيث يرى الطبيب ما هي الأسباب النفسية التي أدت الى كون الطفل يعاني من فرط الحركة.
  • التحكم في التغذية حيث يصف الطبيب للطفل نظاماً غذائياً يحتوي على القليل من السكريات.

كيفية تشخيص فرط الحركة عند الاطفال

يمكن التعرف على فرط الحركة. عند الأطفال من خلال صفات أو علامات فرط النشاط والحركة والذي يبدو على الطفل منذ سن مبكرة، بعض الآباء والأمهات لا يتعرفون على فرط الحركة بسبب عدم خبرتهم السابقة بتصرفات الأطفال، إذ يعتبرون أن تلك التصرفات هي مجرد تصرفات طبيعية يقوم بها الأطفال، ولكن تحدث المفاجأة حين يلتحق الطفل بالحضانة أو المدرسة ويجد الأب والأم أن طفلهم ليس كأقرانه من الأطفال الآخرين والذين يكونون أقل حركة ونشاطاً، ويبدو نشاطهم طبيعياً.

قد يتم تشخيص هذا الأمر مبكراً في حالات الطفل الذي تم إرساله إلى الروضة، حيث تبدأ مشكلة فرط الحركة في التكون من بعد سن ثلاث سنوات ولا يجب أن نقول عن الطفل أنه مصاب بفرط الحركة والنشاط إلا إذا كان يبدي تلك التصرفات لمدة ستة أشهر على الأقل.

أما الطفل الذي لم يذهب إلى الروضة ويتأخر حتى سن السادسة ويذهب إلى المدرسة مباشرة فإذا كان مريضاً بفرط الحركة سوف ينال رحلة طويلة من العلاجات السلوكية وربما الدوائية نتيجة لتفاقم المشكلة.

مقالات ذات صلة

إترك تعليق