سن المراهقة والتغيرات النفسية وطرق التعامل معها

سن المراهقة والتغيرات النفسية المختلفة التي تطرأ على المراهق بشكل مفاجئ، فالمراهقة هي تلك المرحلة التي تتوسط مرحلة الطفولة والشباب حيث تختلط مشاعر المراهق ولا يعلم طبيعة تلك المرحلة التي يمر بها، مما يجعله يُصاب بالتوتر والعصبية لأقل الأسباب وقد يؤدي ذلك إلى تعامل الأهل معه بالتبعية بعصبية أيضاً فتتباعد وجهات النظر وتحدث المشاكل الكبيرة بين الطفل المراهق وبين أبويه نتيجة عدم معرفة الأهل ب مشاكل المراهقين النفسية التي تحتاج أسلوب مختلف في التعامل، في هذا المقال نقدم لكم معلومات عن سن المراهقة والتغيرات النفسية والعقلية التي يمر بها المراهق وأيضاً التغيرات العاطفية في مرحلة المراهقة، وكذلك كيفية التعامل معها.

سن المراهقة والتغيرات النفسية

فكما أن المراهق تحدث له بعض التغيرات الجسدية الواضحة التي تشير إلى إنتهاء مرحلة الطفولة والإستعداد لبدء مرحلة الشباب، هناك أيضاً بعض العلامات التي تشير إلى بعض التغيرات النفسية لدى طفلك المراهق والتي من ضمنها ما يلي:-

الإكتئاب والعُزلة

  • قد تأتي حالة الإكتئاب للمراهق بسبب تلك التغيرات النفسية التي قد تؤدي إلى أن المراهق قد يتصرف تصرفات غير محمودة قد يلوم نفسه عليها كأن يعنف والديه على سبيل المثال بدون قصد وذلك قد يسبب له شعور أنه أصبح إنساناً سيئاً فيحدث له اكتئاب ويكتفي بالجلوس منفرداً في غرفته.
  • قد يحدث الإكتئاب أيضاً نتيجة معاملة الأشخاص المحيطين به والذين يرون أنه لا يزال صغيراً بينما هو يشعر بداخله أنه قد أصبح كبيراً فيشعر بحالة من الإحباط.
  • وللتغلب على تلك الحالة لا بد أن تكوني صديقة طفلك وتطلعيه على أن تلك المشاعر التي يمر بها هي مشاعر طبيعية وأنك مقتنعة بأنه شخص له كيان مستقل وله شخصيته.

التفكير في الحب

  • تسيطر المشاعر بقوة على المراهقين في هذا العمر ويميل كل منهما إلى الآخر فتجد الفتيان يفكرون في الفتيات والعكس ويقع الجميع تحت الكثير من الضوابط المجتمعية والدينية مما يسبب لهم الإحباط كذلك لإحساسهم بأن الإرتباط ما زال بعيداً، وهنا على الأم أن تشغل وقت فراغ الإبن أو الإبن بأشياء مفيدة مثل ممارسة الرياضة في النادي أو القراءة أو تنمية الهوايات التي تشغل تفكيرهم بشكل إيجابي.
    إقرأي أيضاً: كيف أكون صديقة إبنتي ؟

اضطرابات السلوك

  • يعاني أغلب المراهقين من الإضطرابات السلوكية والتي تتمثل في العصبية والتوتر والحدة في التعامل والعناد الزائد والشعور بالحزن بلا سبب وما إلى ذلك من المشاعر المختلطة وهنا يأتي دور الأم والأب في معاملة طفلهما معاملة مختلفة تجعله يشعر بأنه قد كبر واصبح شخصاً يؤخذ برأيه ويمكن إشراكه في كافة أمور الحياة والقرارات الهامة التي تتعلق بالأسرة.