أسباب تأخر الحمل بالرغم من إنتظام الدورة

تتعدد أسباب تأخر الحمل وفقاً للكثير من العوامل، ويتحدد تأخر الحمل بعد مرور أكثر من عامين من الزواج بدون سبب ظاهري يسبب التأخر، أما قبل ذلك فاحتمالية حدوث الحمل لا تكون كبيرة بشكل طبيعي، فلا تقلقي إذا لم تكوني قد أكملت عامين من الزواج وتأخر حملك حتى الآن، ولكن كل ما عليك فعله هو أن تقرأي هذا المقال لتتعرفي معنا على الأسباب، ولكن قبل أن نخبرك عن الأسباب وراء تأخر الحمل عليك أولاً أن تستشيري طبيبك لعمل بعض التحاليل والتأكد من حالة جسمك ومدى كونه مهيأ لحدوث الحمل، وكذلك الزوج تعرفي معنا على اسباب عدم الحمل عند النساء بالرغم من إنتظام الدورة.

أسباب تأخر الحمل عند المرأة

تكيسات المبيضين

  • تحدث متلازمة تكيس المبيضين في حالة السمنة أو عدم تناول الأغذية الصحية أو بسبب عوامل وراثية، ومعنى تكيسات المبيضين هو أن المبيض ينتج عدة بويضات غير صالحة للإخصاب بدلاً من إنتاج بويضة واحدة ناضجة، وبالتالي لا يحدث حمل، وهذه الحالة لها علاج سهل يعتمد على تنظيم الغذاء وتناول علاج دوائي.

دهون أو أكياس دهنية حول المبيض

  • تمنع المبيض من إنتاج البويضات السليمة، ويتم علاجها بواسطة الأدوية أو باستخدام المنظار.

انسداد قنوات فالوب

  • وتلزمها عملية بالمنظار لتسليك قنوات فالوب “الأنابيب” أو يمكن تخطي هذه المرحلة وإجراء الحقن المجهري.

الإفراط في استخدام المطهرات

  • مثل استخدام الغسول عقب الجماع والذي يقتل الحيوانات المنوية فلا تصل إلى المبيض وبالتالي لا يحدث الإخصاب.

أسباب تتعلق بالرحم

  • مثل ضعف عضلات الرحم وصغر حجمه أو الرحم ذو قرنين أو الرحم المقلوب وكل حالة منها لها طريقة معينة في العلاج.

أسباب تأخر الحمل تتعلق بالرجل

التدخين

  • يؤدي التدخين إلى قلة جودة السائل المنوي وبالتالي يتأخر الحمل.

أسباب تتعلق بالتغذية

  • التغذية الغير صحية تؤثر بالطبع على جودة السائل المنوي من حيث الزوجة والكثافة والحركة والعدد، فإذا حدث خلل في إحدى هذه النقاط يؤدي ذلك إلى تأخر الحمل، لذلك فمن الضروري الإهتمام بالأطعمة الصحية مثل الخضروات الورقية والفواكه والبروتينات المشوية والابتعاد عن المأكولات الدسمة والوجبات السريعة.

أسباب تتعلق بالرجل والمرأة معاً

  • قد توجد أجسام مضادة لدى المرأة تجعلها غير قادرة على الحمل من هذا الزوج، ولكن كلاهما يستطيع الإنجاب في حالة الزواج بشخص آخر وهي نسبة نادرة الحدوث لا تتعدى 1% ومن الممكن بسهولة التعرف عليها بإجراء تحليل معين.