Home » إفرازات الحمل وجنس الجنين: هل توجد علاقة؟

إفرازات الحمل وجنس الجنين: هل توجد علاقة؟

بواسطة نورهان رستم
إفرازات الحمل وجنس الجنين: هل توجد علاقة؟

إفرازات الحمل هي مجموعة من العلامات التي تلاحظها الحامل في الملابس سواء كان ذلك قبل ظهور باقي أعراض الحمل أو بعدها أو في أي وقت طوال أشهر الحمل، تنتج إفرازات الحمل بسبب نشاط الهرمونات في جسم الحامل، وأكثر الأوقات التي تحدث فيها الإفرازات هي بداية الحمل، حيث تعمل هرمونات الحمل “خاصة هرمون البروجسترون” على تنظيف الرحم وتجهيزه لاستقبال الجنين، حتى ينمو بصحة جيدة، هناك مجموعة من الإفرازات المهبلية أثناء الحمل والتي قد تشير إلى أن الحامل ستلد ولداً أو بنتاً، إذا كنت لم تعرفينها من قبل فضلاً أكمل قراءة هذا الموضوع.

إفرازات الحمل وجنس الجنين

هل توجد علاقة بين إفرازات المهبل في بدايات الحمل وجنس المولود؟ بعض الدراسات أثبتت ذلك بالفعل رغم أن معظم الدراسات الأخرى تؤكد أنه لا علاقة لإفرازات الحمل بنوع الجنين، وأن كل تلك التنبؤات وهمية وترتبط بشكل أكبر بمسألة العادات والتقاليد، وليست على أساس علمي سليم، لذلك فإن هناك اختلاف واضح بين الأبحاث التي تؤكد والأبحاث التي تنفي ذلك.

ولكن طالما ظهرت أبحاث تؤكد ذلك فمن الضروري أن نستعرض أهم النتائج التي تعتبر مؤشرات شبه أكيدة لتحديد نوع الجنين من خلال معرفة شكل ولون الإفرازات المهبلية في الشهر الثالث أو الرابع من الحمل، والتي ربما قد تظهر قبل ذلك.

افرازات الحمل وعلاقتها بنوع الجنين

  • الإفرازات المهبلية في حالة الجنين الذكر تكون مائلة قليلاً إلى اللون البني أو اللون الداكن.
  • أما الإفرازات البيضاء المائلة إلى الإصفرار فهي قد تكون مؤشراً إلى أن الجنين أنثى.
  • سواء كانت الإفرازات بنية أو صفراء فمن الضروري أن تكون الإفرازات خالية من أي لزوجة أو حكة أو رائحة كريهة، فتلك العلامات تدل على وجود مشكلة ما، لا بد من الفحص الطبي لحلها.

معرفة نوع الجنين من الإفرازات المهبلية

بناء على ما سبق، من الممكن استنتاج نوع الجنين عن طريق الإفرازات المهبلية وتحديد شكلها ولونها، ولكن تظل أيضاً غير أكيدة أو دقيقة بنسبة 100 في المائة، مثلها في ذلك كمثل معرفة نوع الجنين عن طريق علامات معينة أو شكل الوجه أو شكل البطن أو ما إلى ذلك من العلامات التي تجتهد السيدات خاصة الكبيرات في ملاحظتها.

ويوجه عام تظل الطريقة الأدق والأفضل لمعرفة جنس أو نوع الجنين هي التوجه لإجراء فحص السونار أو للآشعة التليفزيونية، وتحدث بشكل طبيعي مع المتابعة الدورية طوال فترة الحمل، ويبدأ الطبيب من فحص الأعضاء التناسلية للجنين بالسونار بعد أن تتكون في خلال الشهر الرابع.

متى تكون هناك مشكلة بشأن الإفرازات المهبلية للحامل؟

كما ذكرنا في هذا المقال، فإن الإفرازات المهبلية الطبيعية للحامل تكون بيضاء طائلة إلى الصُفرة أو مائلة إلى اللون البني بدون أي رائحة غريبة أو حكة، تلك هي الإفرازات الطبيعية، أما فيما عدا ذلك لا بد أن تستشيري الطبيب في الحالات التالية:

  • في حالة الإصابة بالبكتيريا المهبلية أو خمائر المهبل تحدث حكة شديدة في الحمل وهي شائعة جداً في الأشهر الوسطى من الحمل، وعلاجها بعض التحاميل المهبلية التي تصفه لك الطبيبة.
  • إقرأي أيضاً: إفرازات الحمل الطبيعية والغير طبيعية وكيفية التفرقة بينهما
  • في حالة اختلاط تلك الإفرازات بخيوط من الدم أو بنقط دموية بالفعل، لا بد حينها من الرجوع للطبيب خاصة في الأشهر الأولى، غالباً يكون العلاج حقن أو أقراص تثبيت الحمل مع التوصيات بالراحة التامة.
  • وجود إفرازات صفراء اللون أو مائلة إلى اللون الأخضر هي إشارة إلى وجود عدوى بكتيرية، وعلاجها بعض المضادات الحيوية الآمنة في مرحلة الحمل.

 

مقالات ذات صلة

إترك تعليق