أعراض تسمم الحمل “ورم الأطراف والزغللة أبرزها” وكيفية تفاديه

ما هو تسمم الحمل؟ تسمم الحمل هو واحد من أخطر الأمراض التي تصيب الحامل وخاصة بعد الأسبوع العشرين من بداية الحمل، إذا أن له عواقب خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله في حال إهمال متابعته وعلاجه، حيث يتم زيادة وزن الحامل بشكل سريع للغاية يزيد عن 2200 جرام في الأسبوع، كما أنه من أعراضه أيضاً وجود تورم بالقدمين مع وجود بعض المغص والصداع والذي يصيب المنطقة الخلفية من الرأس، فإذا شعرت الحامل بتلك الأعراض مجمعة عليها التوجه فوراً للطبيب لفحص ضغط الدم، حيث أن تسمم الحمل يأتي نتيجة ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجيء، فإذا تأكد ارتفاع ضغط الدم فهو تسمم حمل وفي هذه الحالة يتم متابعة الحمل ومدى تطوره وتأثيره على وظائف الكبد والكلى لدى الأم، كما يتم متابعة تطور ونمو الجنين أيضاً، تعرفي معنا على أبرز أعراض تسمم الحمل وأهم أسباب حدوثه وكيفية الوقاية منه وعلاجه.

تسمم الحمل أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه

أسباب تسمم الحمل

يحدث تسمم الحمل نتيجة ارتفاع ضغط الدم للحامل والذي يصل قياسه إلى 140/90، غالباً ما يكون هذا الارتفاع ناتجاً عن حالة نفسية سيئة أو عصبية أو تاريخ لمرض ضغط للدم المرتفع للحامل ما قبل الحمل أو تاريخ وراثي بتسمم حمل في العائلة.

أعراض تسمم الحمل

إذا شعرت الحامل بواحدة أو أكثر من الأعراض التالية عليها التوجه فوراً للكشف المبكر عن تسمم الحمل لتجنب مضاعفاته الخطيرة، وتلك الأعراض هي:-

  • صداع وألم بالرأس.
  • مغص واضطرابات معدية معوية خاصة في الجزء العلوي من البطن.
  • زيادة مفاجئة في الوزن تصل إلى أكثر من 2 كيلوجرام في الأسبوع.
  • وجود سحابة بيضاء في البول أو تغير وتعكر لون البول.
  • قيء وغثيان وشعور بالدوخة.
  • تغيرات في الرؤية وزغللة.
  • ورم في الأطراف بشكل مفاجئ، وقد يحدث الورم كعارض طبيعي من عوارض الحمل ولا يشترط أن يكون بسبب تسمم الحمل.

كيفية تجنب حدوث تسمم الحمل

  • يعتبر الكشف المبكر من أهم الخطوات التي تساعدك على تجنب حدوث تسمم الحمل، فظهور أي عارض من الأعراض السابق ذكرها في هذا المقال لا بد وأن يدفعك إلى سرعة الكشف عن وجود تسمم الحمل عن طريق الذهاب للكشف لدى طبيب أمراض النساء، وكذلك عمل تحليل للبول، فإن تأكد وجود نسبة من البروتين في البول فإنه أحد الأدلة على تأكيد تسمم الحمل.

مضاعفات تسمم الحمل

  • يمكن أن يؤثر تسمم الحمل على الجنين بتوقف وصول الغذاء إليه عبر المشيمة مما يؤدي إلى توقف نموه ومن ثم وفاته، أما من ناحية الأم فإن المشيمة تصدر بعض المواد السامة والتي قد تسبب تسمم في الدم والتأثير على وظائف الكبد والكلى والمخ، وإذا لم يتم التدخل العلاجي على الفور من الممكن أن تهدد حياة الأم أيضاً، ولكن الكشف المبكر يجنبك كل ذلك ويتم السيطرة سريعاً على الموضوع.

علاج تسمم الحمل

  • للأسف فإنه لا يوجد علاج لتسمم الحمل، والتدخل الطبي الوحيد المسموح به لإنقاذ حياة كلاً من الأم والطفل هو سرعة تحديد موعد الولادة القيصرية والتدخل الجراحي لإخراج المشيمة حتى تتوقف عن إطلاق السموم في جسم كل من الأم والجنين.
نجاة الأم في هذه العملية أكيدة بمشيئة الله بنسبة كبيرة، ولكن احتمالية نجاة الجنين ستكون بنسبة ضعيفة وذلك إذا لم يكن قد تخطى الشهر السابع.

كيف يمكن الوقاية من خطر تسمم الحمل

  • على الأم أن تقوم بالتحكم في التغذية الخاصة بها منذ بداية الحمل، فتتناول الأطعمة الصحية التي تتمثل في الفواكه والخضروات العضوية ومنتجات الألبان وتناول العصائر الطبيعية والفواكه  وتبتعد عن الأطعمة الدسمة مثل المقليات والوجبات السريعة وأيضاً الأطعمة المعلبة والتي تحتوي على نسب عالية من الصوديوم، كذلك الإبتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الغازية والمواد الحافظة.
  • كما أن عليها ممارسة بعض الرياضة الخفيفة مثل المشي بصفة يومية لمدة نصف ساعة إذا كانت حالتها الصحية مستقرة منذ بداية الحمل، وأيضاً متابعة تطورات وزنها وجنينها بشكل أسبوعي لملاحظة التطور في زيادة الوزن كل أسبوع ومقارنتها بالنسب الطبيعية حتى إذا ما حدثت زيادة مفاجئة في الوزن يمكنك استشارة الطبيب بأنها حتى تمر مرحلة الحمل بسلام.
  • ابتعاد الحامل عن العوامل النفسية السيئة وكل ما يسبب لها الضيق أو المشكلات حرصاً على صحتها وصحة الجنين أيضاً.