التغذية الصحية للطفل المصاب بالتوحد

التغذية الصحية للطفل المصاب بالتوحد

التوحد  نوع من الا ضطرابات التطوريه النمائيه  ، والتى تظهر خلال الثلاث سنوات الاولى من عمر الطفل ، وهذا الاضطراب ينتج من خلل فى الجهاز العصبى  ، يؤثر بدوره على وظيفه المخ  ، وبالتالى على مختلف نواحى النمو .

لايوجد سبب قاطع لحدوث حالات التوحد .. ولكن ربما يرجع ذلك لوجود عامل جينى ، له تأثير مباشر فى اختلال بعض المركبات الكيماويه فى المخ ، أو عوامل مرتبطة بحالات مرضيه ، اى عوامل مناعيه او تفاعل البيئه مع العوامل الجينية .. فنجد الطفل يعيش مع ذاته  ،واطلق فريق اخر من الباحثين عليه ( بالتوحد) اى متوحد مع نفسه ولا يتفاعل مع الاخرين ، وهولاء الاطفال عباره عن صندوق مغلق ولكن لابد له من مفاتيح ،ومن هذه المفاتيح اللعب معهم والموسيقى  ، والحواس القريبه مثل الشم واللمس والتذوق والسمع والبصر ، وايضا الالعاب التركيبيه  ، اى تنميه المهارات الادراكيه للطفل وهى ادوات أخصاىيين التخاطب ،ولكن يواجه هولاء الاطفال مشاكل صحيه متعددة ومنها الجهاز الهضمى ،،،

لذا كان الغذاء عنصر هام للطفل التوحدى ، فتحقيق التوازن التغذوى يزيد من كفاءة العقل ، ويقلل الكثير من المظاهر السلبية  ، مثل العنف تجاه الاخرين وتجاه الذات ايضا ، كما يحقق الاستقرار فى النوم وتشتت الانتباه وعدم التركيز …  فلابد من اعطاؤه كل ماهو مفيد ، والابتعاد عن كل مايضره حتى ولو كان ضد رغبتهم .

التغذية الصحية للطفل المصاب بالتوحد

 

من أهم الاغذيه الضارة فى هذه الحاله ، هى الاغذيه المحتويه على الجلوتين والكازين  ، وهى بروتينات توجد فى اغذيه متعدده ، وينتج عند تكسيرها داخل الجسم الى مركبات تسبب تخدير لبعض وظاىف المخ واضطرابات داخل المعدة.

من الأغذيه التى يجب ان يبتعد عنها الطفل هى : الوجبات السريعة والاغذية المحفوظة ، والحلويات المختلفه بما تحتويه من الوان صناعيه ومواد حافظه ،

ايضا القمح ومشتقاته من بسكويت وكيك ومعجنات ، حيث يعتبر الدقيق الابيض من السموم البيضاء.. 

أيضا الحليب ومشتقاته من جبن وزبد وايس كريم ،

أيضا من الممنوعات  : الخميره التى يمكن استبدالها ببيكربونات الصوديوم للخبز ، مع استخدام دقيق الذره الابيض .

ومن الاطعمه المناسبه لاطفال التوحد :

الفواكه الطازجة والمجففة ، ومنتجات الارز والنشا والذرة وزيت الزيتون وقرع العسل .

الخضروات الطازجه مثل : البروكلى والكرنب والقرنبيط والفلفل ،والكرفس لتحسين وظيفه المخ والجهاز العصبى

،،،،،،،ولقد استجابت كثير من الحالات للنظام التغذوى مع حدوث تناسق جسدى وانخفاض النشاط المفرط لديهم .

رجاء من جميع المؤسسات التعليميه ، بنشر الوعى الصحى والاهتمام بهولاء الاطفال ، وكيفيه التعامل معهم لان عددهم الان لايستهان به ،،،،

اسال لهم الشفاء والسعادة مع اسرهم والمجتمع .

د.إيمان يحيى .

استشاري التغذية العلاجية .

.دكتوراه تكنولوجيا الأغذية