اكتئاب ما بعد الولادة أسبابه وطرق علاجه والتخلص منه

اكتئاب ما بعد الولادة من الأشياء التي قد تصيب أكثر من 90  في المائة من السيدات، بعد أشهر الحمل الطويلة من انتظار المولود، تبدأ معاناة من نوع آخر وهي معاناة رضاعة المولود وتنويمه وكيفية تهدئته من الصراخ المستمر، بالإضافة إلى السهر المستمر وعدم النوم فالمولود يستيقظ طويلاً مما يجعل الأم تخالطها بعض من مشاعر الإحباط لعدم معرفتها إدارة وقتها وحياتها مع المولود الجديد، وقد تطول تلك المدة إلى ما يزيد عن الأسابيع الثلاث الأولى ويسمى ذلك باكتئاب ما بعد الولادة وهو من الأعراض النفسية الشائعة بعد الولادة، والآن نوضح إليكِ أهم أسباب اكتئاب ما بعد الولادة وطرق علاجه وكيفية التخلص منه والتعافي سريعاً:-

أسباب اكتئاب ما بعد الولادة

  • حدوث تغييرات في بعض الهرمونات الأنثوية عقب الحمل والولادة مما يؤدي إلى تغير مزاج الأم بشكل مستمر، فهناك مشاعر مختلطة تحملها الأم من مشاعر السعادة لرؤية المولود وأيضاً مشاعر الحزن والاكتئاب التي تأتي بفعل تغير الهرمونات وهي مشاعر طبيعية تنتج من خلل نسب الهرمونات في الجسم.
  • الضعف الجسدي والإرهاق الناتج من تأثير الولادة مهما كانت نوع الولادة طبيعية أو قيصرية يؤدي إلى التعب النفسي للأم فقد لا تستطيع أن تحمل طفلها أو تذهب إلى الحمام بمفردها مما يجعلها تحزن وتصاب بالاكتئاب.
  • عدم وجود أشخاص تساعد الأم في أداء الواجبات المنزلية مما يسبب شعور الأم بالكثير من الأعباء، أو تقصير الأم في بعض المهام المنزلية قد يصيبها بالاكتئاب أيضاً.
  • تحدث كثيراً مع الولادة للمرة الأولى أن تكون الأم غير ملمة جيداً بأسلوب التعامل مع حديثي الولادة، وبالتالي يصرخ طفلها باستمرار، مما يجعل الأم تصاب بالاكتئاب أيضاً.
  • ضغوط نفسية كثيرة حولها من متطلبات منزلية والعناية بطفل حديث الولادة وأسباب تتعلق بنظافة منزلها وضغوط من الزوج لإسكات الطفل عن الصراخ، تلك الضغوط النفسية تدخل الأم في حلقة من الاكتئاب.
  • عدم مفارقة الأم للمنزل، ففي الفترة الأولى بعد الولادة تظل الأم لفترة طويلة قد تصل إلى أكثر من شهر لا تفارق فيها المنزل بسبب عدم استردادها لكامل صحتها أو بسبب عدم قدرتها على الخروج بالطفل، مما يزيد من الأباء النفسية وخاصة فإن الأم تحتاج إلى بعض من التغيير في فترة ما بعد الولادة.

طرق علاج اكتئاب ما بعد الولادة والتخلص منه

  • يتم معالجة اكتئاب بعد الولادة بالدعم النفسي للأم، فالعامل النفسي هو أفضل شيء لعودة الأم سريعاً الى حالتها الطبيعية ، وهنا يبرز دور الزوج في دعمها نفسياً ومحاولة إقناعها بأنها غير مقصرة في أي شيء سواء في المتطلبات المنزلية أو الشخصية، وبأن تلك الفترة سوف تمر.
  • وأيضاً من الممكن أن تساعدها أختها أو أخت زوجها أو تستعين بأي شخص آخر في تدبير شؤون المنزل حتى تمر تلك الفترة بسلام، كما يمكن الاستعانة بمن يتولى شؤون تنظيف المنزل مرتين أسبوعياً في الشهر الأول بعد الولادة حتى تستعيد الأم صحتها.
  • ضرورة متابعة الأم مع طبيب أمراض النساء لعمل بعض التحاليل اللازمة والتأكد من عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية حتى تكون الحالة الفسيولوچية للجسم مستقرة.
  • إذا كان طفلك يمثل عليك ضغطاً كبيراً بكثرة صراخه بدون سبب استعيني بالسكاتة أو اللهاية حتى يسكت قليلاً ولا تغفلي عن احتضان، فالطفل في الأشهر الأولى من عمره يشعر وكأنه ما زال في رحم الأم، فبالتالي لا يريد أن ينفصل عنك.
  • عودي والد الطفل على حمله قليلاً ولو لنصف ساعة يومياً حتى لا يكون العبء كله عليك.