كيفية صلاة الاستخارة ودعائها ووقتها والمُستحب فيها

كيفية صلاة الاستخارة ودعائها ووقتها، يمر الإنسان بالعديد من المواقف في حياته اليومية يحتاج فيها إلى تيسير الأمور والإختيار الصحيح، وقد علم رب العالمين أن الإنسان بحاجة إليه دائماً وخاصة في تلك الأوقات التي يحتاج فيها الشخص إلى المساعدة في اتخاذ القرارات الهامة في حياته فجعل لنا صلاة الإستخارة لنعود إليه ونطلب العون في أن يختار لنا كل ما هو خير لنا في هذه الحياة، في هذا المقال نقدم لكم شروط صلاة الاستخارة وكيفية صلاة الاستخارة ودعائها ووقتها وكيف نتحرى الأوقات الصحيحة لصلاة الإستخارة.

كيفية صلاة الاستخارة ودعائها ووقتها

الإستخارة تعني طلب المعونة من الله في اختيار ما هو خير للإنسان، وهي معنى آخر للإستشارة فالعبد يستشير الله سبحانه وتعالى في كل أمور حياته وقراراته، وأبرز القرارات التي يستخير فيها العبد ربه هو العمل أو السفر أو الزواج أو تيسير أمر ما أو بدء مشروع ما كتجارة أو غيره أو شراء شيء ما أو التصرف في مالٍ ما.

إقرأي أيضاً: كيفية صلاة قيام الليل والدعاء المستجاب

وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستخير رب العالمين سبحانه وتعالى في كافة أمور حياتنا حتى البسيطة والصغيرة منها، فاستخارة الله والإقدام على شيء ما بمشورة رب العالمين يبعث الطمأنينة في القلب وييسر الأمور ويساعد الشخص في إتخاذ القرار الذي فيه خيراً له، كما أوضح لنا طريقة صلاة الإستخارة وهي كما يلي:-

أن يتوضأ المسلم ثم يصلي ركعتين من غير الفريضة يقرأ في كل ركعة منها الفاتحة وسورة قصيرة ثم يسلم ويقرأ دعاء الإستخارة وهو:-

 

“اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فأنت تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر خير لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كان هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فأبعده عني وابعدني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به”.

وصلاة الإستخارة هي سُنة وليست فريضة، بمعنى أنه يُثاب مؤديها ولا يُحاسَب تاركها، ويمكن أن يؤديها المسلم في أي وقت من اليوم فيما عدا الأوقات التي يُكره فيها الصلاة مثل وقت زوال الشمس أو الوقت ما بين صلاة الفجر إلى شروق الشمس، ولكن بعض المذاهب قالت أنه من المستحب أدائها في وقت ما بعد صلاة العشاء أو وقت ما قبل النوم.