Home » أنواع الذكاءات المتعددة عند الأطفال والكبار

أنواع الذكاءات المتعددة عند الأطفال والكبار

بواسطة نورهان رستم
أنواع الذكاءات المتعددة عند الأطفال والكبار

الذكاءات المتعددة هي واحدة من الفرضيات أو النظريات التي تحلل الذكاء البشري، فالكثير من العلماء قاموا بتحليل الذكاء البشري وتصنيفه إلى أنواع ومنها الذكاء الاجتماعي والذكاء العاطفي والذكاء الرياضي، ولكن من وضع فرضية تعدد الذكاءات هو العالم هاورد جاردنر، من خلال الكتاب الذي قام بتأليفه اعتماداً على تحليل أنواع الذكاء البشري وتجربته على مجموعة من الأفراد، وهو كتاب الأطر العقلية، حيث أكد من خلال هذا الكتاب أن الفرد من الممكن جداً أن يجمع بين أكثر من نوع من أنواع الذكاء، بل وهناك أشخاص كثر يتميزون بالذكاء في كل الجوانب وفسر ذلك الذكاء المتعدد الجوانب بانه درجة من درجات الذكاء التي لا يصل إليها إلا فئة قليلة من البشر.

نظرية الذكاءات المتعددة

يختلف مفهوم الذكاء بوجه عام من عالم إلى آخر في تفسير تلك الظاهرة البشرية، ولكن معظم العلماء أجمعوا أن معنى الذكاء هو قدرة الشخص على التحليل المنطقي للأمور والتكيف مع الأوضاع المختلفة وسرعة الفهم والاستيعاب وقوة الذاكرة وقوة الملاحظة والطلاقة وسرعة فهم الآخرين وحسن التعامل معهم وحسن التصرف في الأمور المختلفة والقدرة الكبيرة على حل المشكلات والتعامل معها بأقل الخسائر الممكنة.

تعتمد نظرية الذكاءات المتعددة على الأسلوب التربوي في المقام الاول، فالفرضية الرئيسية في تلك النظرية أن الأطفال يولدون أذكياء بالفطرة، ولكن هناك جوانب يكون الطفل فيها أقوى من جوانب أخرى، لذلك فإنه من الضروري أن تكون التربية هي العامل الأكبر المتحكم في تلك الفرضية، فمن خلال التربية السليمة يقوم الوالدين بتقوية الجوانب التي يعد ذكاء الطفل فيها ضعيفاً، والتركيز على الجوانب القوية بالفعل لتصبح أقوى.

اختبارات الذكاء

لا تعترف تلك النظرية بما يسمى إجراء اختبارات الذكاء للطفل، حيث تعمل تلك الاختبارات على التركيز على جوانب معينة دون غيرها من جوانب ذكاء الطفل وبالتالي تنتج قدرات عقلية محدودة، كما أنها تسبب الإحباط لبعض الأهالي وربما يكون هذا الطفل بارعاً حقاً في جوانب أخرى، لذلك فالحكم على الطفل من خلال اختبارات الذكاء هو أمر قد يظلم الطفل في تلك الفرضية، بل ويؤدي إلى إحباطه وتراجع مستواه العلمي والدراسي أو حتى الاجتماعي.

أساسيات الذكاء المتعدد

هناك مجموعة من الأسس التي قامت عليها فرضية الذكاء المتعدد للإنسان:

  • أن مفهوم الذكاء بدوره يختلف وفقاً لفئات البشر حسب الأعمال التي يقومون بها، فالحارون على سبيل المثال يعتمدون على ملاحظة حركة النجوم، واكثرهم ملاحظة هو أكثرهم ذكاء وهكذا، وكذلك في فئة الأطباء والعلماء يعتمد الذكاء الخاص بهم على تطوير نظريات جديدة أو إنتاج لقاحاً جديداً على سبيل المثال.
  • كل شخص في الحياة لديه القدرة على الجمع بين أكثر من نوع من أنواع الذكاء، لذلك تجد هناك أشخاصاً بارعين في الرياضة على سبيل المثال وهو متحدث جيد أيضاً ويحسن التعامل مع الآخرين، وليس بالضرورة أن يكون الشخص الذكي هو من تتوفر به كافة عناصر وأنواع الذكاء.
  • إقرأي أيضاً: كيفية تنمية مهارات الطفل وقدراته العقلية منذ الولادة
  • أنواع الذكاء المتعددة يمكن تنميتها والعمل عليها في أكثر من جانب حيث يستطيع الإنسان تنمية مهاراته الشخصية في كافة الجوانب.

أنواع الذكاء

هناك ثمانية أنواع أساسية من أنواع الذكاء التي تقوم عليها نظرية الذكاء المتعدد أو حسب تصنيف هاورد جاردنر، وتلك الأنواع هي:

  • الذكاء الموسيقي والقدرة على تخيل اللحن أو استماعه وتنفيذه أو الأذن الموسيقية.
  • الذكاء اللغوي وهو قدرة التحدث أمام الآخرين.
  • الذكاء البصري أي قوة الملاحظة.
  • الذكاء الرياضي.
  • الذكاء الطبيعي.
  • الذكاء الذاتي.
  • الذكاء الحركي والذي غالباً ما يتميز به الرياضيين الحاصلين على البطولات الفردية.
  • الذكاء التفاعلي وحسن التعامل مع الآخرين.

مقالات ذات صلة

إترك تعليق