السن المناسب لدخول الطفل المدرسة

ما هو السن المناسب لدخول الطفل المدرسة حتى يستطيع استيعاب وفهم الدروس والتعامل مع الأشخاص في البيئة المحيطة به بدون الحاجة إلى والديه؟ يتردد هذا السؤال من قبل كل أم لمعرفة أنسب سن لدخول الطفل المدرسة وما مدى تأثير سن الطفل على التحصيل الدراسي والمقارنة بين الطفل وزملائه في الفصل الدراسي والأساسيات التي تعتمد عليها وأولها عنصر السن، فالبحث عن عُمر الطفل المناسب لدخول المدرسة هو أمر ضروري ورغم أن الأمهات تهتم دائماً بإدخال الطفل إلى المدرسة صغيراً إلا أن الكثير من الخبراء يفضلون التأخير قليلاً في قرار المدرسة، لذلك إذا كنت تحتارين في أفضل موعد لدخول الطفل المدرسة تابعي هذا المقال.

السن المناسب لدخول الطفل المدرسة

الكثير من المدارس تتراوح بداية التقديم للصف الأول فيها ما بين 5 سنوات إلى 7 سنوات، ويعتمد ذلك على نوع المدارس التي يلتحق بها الطفل ما بين مدارس حكومية أو تجريبية أو مدارس أهلية أو حتى مدارس تدرس بنظام المناهج الأمريكية أو البريطانية أو ألمانية أو تابعة لأي دولة أخرى international.

أفضل سن لدخول المدرسة

  • ومن خلال العديد من الدراسات التي أجريت على الأطفال وجد أن أفضل سن لدخول المدرسة هو سن السادسة إلى السابعة وليس قبل أو بعد ذلك، هذا بالنسبة للطلاب الذين يلتحقون بالصف الأول الإبتدائي.
  • إقرأي أيضاً: الفرق بين المدارس الناشونال والانترناشونال بالتفصيل
  • أما سن ما قبل ذلك فلا بد له من تمهيد وإعداد، وتتراوح الآراء أيضاً ما بين كون الطفل يبدأ الإلتحاق بالحضانة من سن ثلاثة سنوات أو أربعة سنوات، على أن تكون الحضانة أو المدرسة التي يذهب إليها في هذا السن تعتمد على النشاط وعلى الألعاب فقط وليس على المناهج الدراسية، فالطفل يتعلم بينما يلعب، حيث يكون الإعتماد الرئيسي هنا هو مبدأ لعب الطفل وممارسة النشاط الذهني والبدني مع تعلم بعض الأشياء الخفيفة مثل الحروف والأرقام والأخلاقيات وحفظ القرآن وبعض الأناشيد التي تهدف إلى تربية الطفل وبث معاني الأخلاق في نفوسهم.

متى ابدأ بتعليم الطفل

  • الأمهات دائماً يتعجلن في رؤية أطفالهن يتعلمون أكثر من لغة ويمارسون القراءة والكتابة والحساب وكل شيء قبل سن المدرسة وهذا خطأ كبير، فهو يدفعهم إلى تكثيف التعلم على عقل الطفل بدافع المزيد من التحصيل فيكره الطفل الدراسة والاستذكار قبل حتى البدء في سن الدراسة.
  • ينصح الخبراء بأن تبدأ الأم في تعليم طفلها لغة أخرى إلى جانب اللغة الأم منذ إتمامه العامين وبعد أن يستطيع النطق لأغلب الكلمات التي تقابله في حياته اليومية، على ألا يشعر الطفل بأنه يتعلم ولكن يحدث ذلك في إطار اللعب والمرح كأن تقول له أحضر الماء water أو هيا نأكل الموز banana وتستخدم المرادفين حتى يتعلم الطفل اللغة الأم أيضاً ويتعرف على كل الأشياء المحيطة به بدون أن يمثل ضغوطاً على الطفل.
  • تنتقل الأم بعد ذلك بتعليم الألوان والأرقام والأشكال وذلك من بعد الثالثة وحتى الرابعة حتى يستوعب الطفل جيداً المعلومات الموجهة إليه من خلال الألعاب والأنشطة أيضاً.

السن المناسب لدخول الطفل الحضانة

  • على كل حال لا يجب إرسال الطفل إلى الحضانة إذا كان عمره أقل من ثلاث سنوات، حيث يحتاج الطفل إلى الرعاية الكاملة من الأم في السنوات الثلاثة الأولى من عمره وحتى لا يسبب له الإنفصال المبكر عن الأم الأذى النفسي.
  • إقراي أيضاً: تاثير الحضانة على نفسية الطفل هل يكون إيجابياً أم سلبياً؟
  • أما من الثالثة إلى الرابعة فيمكن إرساله إلى الحضانة ليبدأ في الاحتكاك بالبيئة المحيطة واللعب وتكوين علاقات اجتماعية به وليس بغرض التعلم وإن كان التعليم يتم في أجواء أفضل مع أطفال في مثل عمره باستخدام الألعاب.