Home » أول يوم حضانة للطفل وكيفية التغلب علي مشاكلها

أول يوم حضانة للطفل وكيفية التغلب علي مشاكلها

بواسطة نورهان رستم
أول يوم حضانة للطفل

أول يوم حضانة يعتبر للطفل بمثابة أسوأ أيام حياته، فهذا الطفل الصغير الذي يشعر بالأمان لوجودك إلى جانبه منذ ولادته وحتى هذا اليوم ينفصل بشكل مفاجيء عنك مما يفقده ذلك الأمان وتبدأ معه أعراض شهيرة سماها الأطباء أعراض الإنفصال، فما هي تلك الأعراض التي تبدأ مع ذهاب الطفل للحضانة وكيف نصل بها إلى الحد الأدنى؟ الحلول التالية قد تكون رداً على اسئلة الكثير من الأمهات واللاتي يتساءلن كيف أتعامل مع طفلي في أول يوم حضانة بأفضل طريقة.

أول يوم حضانة للطفل وكيفية التغلب علي مشاكلها

يعتبر اليوم الاول في الحضانة هو من أصعب الأيام التي تمر على الطفل، فيشعر بالتوتر والاضطراب لعدم وجود الأم ووجوده في بيئة جديدة غريبة عنه، لذا ينصحك خبراء التربية باتباع الخطوات التالية:-

اجلسي بصحبة طفلك في الحضانة

  • الانسحاب التدريجي للأم هو خير وسيلة حتى يتأقلم الطفل مع البيئة الجديدة التي تحيط به، وكذلك في خلال تلك الفترة تدرس الأم السلوكيات العامة المتبعة في الحضانة وكيفية تعاملهم مع الأطفال لتقرر هل سيظل طفلها في تلك الحضانة أم ستتخذ قراراً ٱخر بنقله، لذا فإن الجلوس برفقة طفلك في الحضانة في اول يوم حضانة هو من الخطوات الهامة والمفيدة للطفل.
  • إقرأي أيضاً: تأثير الحضانة على نفسية الطفل هل يكون إيجابياً أم سلبياً؟
  • بعد اليوم الأول يمكنك في اليوم التالي الجلوس معه لنصف اليوم ثم في اليوم الثالث تجلسي معه لمدة ساعة ثم تجلسي في الأيام التالية لمدة دقائق وهكذا حتى تطمئني إلى أن طفلك قد تعود على الحضانة وكسر لديه حاجز الخوف.

اطلبي من المدرسات التعامل معه برفق

  • التعامل اللين هو الذي سيجعل طفلك مرتبطاً بالحضانة ويحب الذهاب إليها، من الأفضل أن تكلمي المدرسات بهذا الشأن لكي ينتبهون أثناء التعامل مع طفلك فلا يتسببون له بالإيذاء النفسي.

تكلمي مع اصدقائه

  • الطفل بالطبع سوف ينجذب إلى من هم في نفس عمره، اطلبي من الأصدقاء أن يجلسوا إلى جانبكم وتحدثي معهم وعرفيهم على طفلك حتى يعتاد التعامل معهم ويحب الحضانة.

لا تعنفي طفلك

  • طفلك ما زال صغيراً فهو يشعر بالخوف ويحتاج إلى وجودك وهذا شعور طبيعي، والغير طبيعي هو انك لا تستجيبي لطفلك ورغم كل ذلك تتركيه أو تنهريه أمام المدرسات والأصدقاء بحجة إفساد الشكل العام وعدم إمكانية جلوسك معه في الحضانة، فالأهم من الحضانة نفسها هو طفلك.

اشتري له الحلوى

  • مثل العصائر أو قطعة شيكولاتة عقب عودته من الحضانة كل يوم حتى يحب الذهاب إلى الحضانة.

كيفية التعامل مع بكاء الطفل في الحضانة

هناك أكثر من رأي بشأن التعامل مع الطفل الذي يبكي في الحضانة:

  • بعض المناهج التربوية تذهب بأن على الأم أن تكون صلبة بعض الشيء وتترك طفلها يبكي قليلاً ثم سيعتاد فيما بعد على الذهاب إلى الحضانة و سيكتشف البيئة من حوله بدون مساعدة الأم، وقد توجد بعض الحضانات التي تجبر الأمهات على ترك أطفالهن منذ اليوم الأول في الحضانة اتباعاً لذلك المنهج.
  • إقرأي أيضاً: كيف أعود طفلي علي الانفصال عني للحضانة
  • أما الرأي الآخر والذي من ضمنه يرجح إليه منهج المونتسوري التربوي الشهير فيقول بأنه لا بد أن تبقى الأم في اليوم الأول بل في الأسبوع الأول مع طفلها وتقلل من نسبة وجودها يومياً حتى تستطيع أن تتركه وحده تماماً دون أن يؤثر ذلك على نفسية الطفل، وقد تساعدك الحضانة في تلك الخطوة فإن اختيار الحضانة التي سترسلين طفلك إليها في البداية من الخطوات الهامة التي تساعدك على بناء شخصية طفلك في المستقبل وكونه إنساناً ناجحاً.

مقالات ذات صلة

إترك تعليق